تم اختتام دورة تدريب المدربين بفندق رمادا بمدينة جدة التي قدمها الدكتور محمد اللويمي ، وقد انعقدت في : 21-25 / 7 / 1431هـ ، بحضور 40 متدربًا ومتدربة ، حصلوا على عدد من الاعتمادات المحلية والدولية ...... وترقبوا ... المفاجأة التدريبية القادمة بمدينة جدة كذلك بمشاركة د.عثمان باعثمان :::

 الرئيسة         السيرة الذاتية         المنتديات         البوم الصور         مكتبة الصوتيات         مكتبة الفيديو         ارشيف المقالات         صفحتي على الفيس بوك         سجل الزوار         اتصل بنا       
   قراءة في سطور العيد    الأربعاء 09 سبتمبر 2009

البشير الواعظ :من عليائه يصحبنا مجدداً , منهمكًا في دورته الصامتة الناطقة , صغيرًا لا يكاد يُرى من النحول , يكبر شيئًا فشيئًا حتى يكتمل بهيًّا , ليتضاءل بعد ذلك حتى يعود كما كان ... موعظةٌ تتلألأ أمام أبصارنا و بصائرنا في كتاب الكون المفتوح , تدعونا لقراءتها كل شهر ؛ لنقرأ فيها و معها أنفسنا : ( الله الذي خلقكم من ضعفٍ ثم جعل من بعد ضعفٍ قوةً ثم جعل من بعد قوةٍ ضعفًا و شيبة ) .
 ليت شعري ! :
مع أولى خيوط شمس العيد الباسمة , وُزّعت الجوائز على الفائزين في " يوم الجائزة " , و أي جائزةٍ نالوها ممن له ملك السماوات و الأرض ؟.
أجل , انقضى رمضان , و توارت لرحيله ابتسامة العيد و ذابت في دموع المخبتين : ( الذين يؤتون ما آتوا و قلوبهم وجلةٌ أنهم إلى ربهم راجعون ) , قلوبهم وجلةٌ و حقّ لهم , فلم يعلموا أهم من المقبولين فيهنؤون , أم من المحرومين فيعزَّون ! .
* أولئك آبائي :
غادرت برحيل الشهر المبارك ليالٍ عبقت بأريج القيام , و أيامٌ تباهت بأهل الصيام , نتأمل حال أولئك القوم الذين تتعطر بذكرهم الأفواه , و يزهو بهم الزمان , الذين يدعون الله أشهرًا بعد رمضان أن يتقبله منهم , ثم يدعونه بقية العام أن يبلغهم إياه , و يسلمهم إليه , و يسلّمه لهم ! , إنهم يعلمون أي غنيمةٍ يعنيها إدراك هذا الشهر , و أي خسارةٍ يعنيها عدم بلوغه ...
لعلنا نصل إذا سرنا على الدرب - و إن سبقونا - , أو نكون ممن تشبه بهم - على الأقل - لنكون منهم ( إن التشبه بالكرام فلاحُ ) .
* لا غاية دون الجنة :
تبددتْ عن بيوت الله أمواج تلك الجموع ...!.
و غاضت لآلئ الدموع ...
بقي من رمضان خيوطٌ مضيئةٌ في أيدي بعضنا يسير على لألائها ....
و لم يبق من ضيفنا الكريم عند أكثرنا إلا ألق الذكرى ! , و أمل لقاءٍ آخر لتعويض التفريط ! , " و العاجز من أتبع نفسه هواها و تمنى على الله الأماني " ...
قرأنا و لم نعِ خطاب (حتى يأتيك اليقين ) ...
و سمعنا و لم نتأمّل ذمّ " لا يعرفون الله إلا في رمضان " .
* و الآن ...؟! :
و حينما نؤوب إلى أنفسنا في وقفةٍ هادئةٍ - بعد أيام العيد الصاخبة - , يحتوينا تساؤلٌ قديمٌ جديد : و ماذا بعد رمضان ؟ , و تتكرر الإجابة , التي ينبغي أن تستدعي وقفةً مع النفس قد تطول , و تستدعي بعد ذلك عملاً صادقًا ...
ما أجمل أن نستشعر تلك الأجواء الرمضانية الروحانية , و كيف كنا نعيشها مستثمرين لها ! , و ما أروع أن نجتهد في أن يظل أريجها ذكيًّا ؛ لتبقى جذوة العبادة حيةً في أرواحنا طوال العام !.
* نقطة :
يبدو أنه لم تعد ههنا مساحةٌ كافيةٌ , تتسع لإجابة العيد المستفيضة دومًا حينما نسأله : بأية حالٍ عدتَ ؟! , لكن موجزها أن للأشجان حديثًا آخر !...

تقبل الله منا و منكم , و كل عامٍ و أنتم بخير ...

د.محمد بن سعيد اللويمي
مدرب تطوير الذات والتنمية البشرية
www.dr-allowaimi.com

   

             الأحد 11 اكتوبر 2009

>> يهمني رايك <<

الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق

 
   سيرة ذاتية 

إعرف المزيد

 

ضع بريدك هنا

تسجيل:    عدم تسجيل:

اهلا بك في مجموعة الدكتور محمد اللويمي

 
 
 
عدد الزوار الكلي : 22323  |  عدد المتواجدين الآن : 5
 Powered by www.m6am.com
Copyright © 2010 www.dr-allowaimi.com
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور محمد اللويمي