تم اختتام دورة تدريب المدربين بفندق رمادا بمدينة جدة التي قدمها الدكتور محمد اللويمي ، وقد انعقدت في : 21-25 / 7 / 1431هـ ، بحضور 40 متدربًا ومتدربة ، حصلوا على عدد من الاعتمادات المحلية والدولية ...... وترقبوا ... المفاجأة التدريبية القادمة بمدينة جدة كذلك بمشاركة د.عثمان باعثمان :::

 الرئيسة         السيرة الذاتية         المنتديات         البوم الصور         مكتبة الصوتيات         مكتبة الفيديو         ارشيف المقالات         صفحتي على الفيس بوك         سجل الزوار         اتصل بنا       
   قصة التفوق    السبت 12 سبتمبر 2009

تبدأ أولى مراحلنا الدراسية و نحن نعيش سنين الطفولة , و هنا تحضرني مقولة : " الطفل كالصفحة البيضاء " , أي أنه يمكن أن نكتب عليها ما نشاء لينطبع فيها , بل ليُنقش نقشًا لا يزول مع تقدم السنين , ألم يقولوا : " العلم في الصغر كالنقش في الحجر " ؟
أذكر ما سبق و أنا بصدد الحديث عن المرحلة الابتدائية , فكم من الرجال شكلتهم هذه المرحلة بما حوت من إيجابيات أو سلبيات , و لذلك نلحظ أن كثيرًا من بقايا المرحلة الابتدائية و مواقفها و دروسها ما زالت راسخةً لدينا مهما تقدمت بنا الحياة .
و بأيدي إخواني الأساتذة الكثير ليقدموه لإخوانهم و أبنائهم الطلاب , فبإمكانهم بذل التشجيع و الدعم و التحفيز للطلاب المتميزين و غير المتميزين , و بإمكانهم اكتشاف الموهبة داخل النفوس و تنميتها , و كم من طالبٍ كان أحد معلميه سببًا لتميزه و تحفيز طاقاته و مواهبه و إخراجها إلى النور! لذا لا ينبغي الاستهانة ببذل الجهد مع أي طالبٍ أيًّا كان مستواه , فالطالب الضعيف سيتحسن مستواه بمتابعته و التركيز عليه , و الطالب المجد سيزداد تميزًّا بتشجيعه و تحفيزه , و الجهود ستثمر بإذن الله و لو بعد حين , و ليس شرطًا أن تؤتي هذه الجهود أُكُلها في العام الدراسي نفسه , أو حتى في نفس المرحلة , قد تأتي الثمرة بعد سنواتٍ ربما كانت طويلة .. , و أنت أيها المعلم صاحب رسالةٍ ساميةٍ , تربويةٍ و تعليميةٍ , ألق البذور في التربة , و اسقها , و ستنبت بإذن الله إذا أخلصتَ في البذر و السقي , و قد تدرك الإنبات و الإثمار قريبًا , و قد لا يكون هذا إلا بعد حين ..
على المرء أن يسعى إلى الخير جهده                و ليس عليه أن تتم المطالبُ
و لعل أحبتي المعلمين يدركون أن الطلاب ينجذبون أكثر للمعلم الذي يكسر نمطية الأداء الرتيب المعتاد , و يخرج به إلى آفاقٍ أوسع و أجدى , و بالتالي يتفاعلون و يستفيدون . من الرائع أن تكون بعض الحصص خارج حدود الفصل , أو مصحوبة بوسائل مفيدةٍ تقرّب تصوّر الدرس , أو بعيناتٍ من البيئة المحيطة , أو بقصصٍ هادفةٍ ذات مغزى , أو تحوي الحصة بعض الإهداءات الرمزية للطلاب المشاركين , و هكذا .. , و هناك الآن ما يسمونه " التعليم بالمتعة " ؛ إذ ثبت حديثًا أن التعلّم و التحصيل يزداد أضعافًا عن طريق إيصاله بطرق ماتعة جذابة ..
و بالتأكيد لا يمكن إهمال وظيفة الأهل في دعم الطالب و تشجيعه لتحقيق أعلى المستويات , فهم المحضن الأول للطالب , و تربيتهم له هي أساس تشكيله المعرفي و السلوكي و الشعوري , و من المهم بل الضروري إضفاء جوٍّ من الراحة له داخل البيت ليتأهل للتفوق و التميز , فالطالب عنوان بيته و انعكاسه .
و لأحبتي الطلاب أقول خاتمًا ببعض التوجيهات :
هناك نصائح متواترة هي من أسرار تفوق الطلاب بعد توفيق الله لهم , من أبرزها :
* الاعتماد على الله و الاستعانة به وحده , فالدراسة هي جزء من حياتنا التي ينبغي أن ترتبط كل حلقاتها بالله تعالى , و أن يكون هدفنا الكلي في هذه الحياة غير خارجٍ عن الآية الكريمة : ( و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون ) , مع دعاء الله دومًا و طلب التوفيق في الدنيا و الآخرة منه تعالى .
* التركيز مع أستاذ المادة داخل الفصل و السؤال عمّا يُشكل فهمه , و المراجعة المستمرة في المنزل لما يُدرس داخل الفصل , و ذلك بدايةً من اليوم نفسه , و قد ثبت حديثًا أن هذه الطريقة مما يرسخ المعلومات فعلا , و يعزز حفظها و يرسخه لأطول مدة , و كلما ازدادت المراجعة و تكررت مراتها كان ذلك أدعى لثبات المعلومات في الذهن و عدم نسيانها.
* تنظيم الوقت و إدارته بشكلٍ جيد , و استثمار الوقت بطريقةٍ مثلى يتيح للطالب أن يكون له متسع من الوقت لقراءاتٍ خارجيةٍ ترفد معارفه و ثقافته , أو زياراتٍ يروّح بها عن نفسه , أو تنمية موهبةٍ لديه , أو قضاء لوازمٍ لأهله , و غير هذا ..
* الصحبة الصالحة :
مرجعية الطالب قبل المدرسة هي أبواه , فإذا دخل المدرسة كان الأستاذ هو مرجعيته الأولى , و بعد مرحلة البلوغ تكون مرجعية الطالب لأصحابه , و لهذا يتأثر بهم تأثرًا كبيرًا في هذه المرحلة سلبًا أو إيجابًا , و " المرء على دين خليله , فلينظر أحدكم من يخالل " .
* الطموح و السمو في الأمنية :
كثيرٌ من الإنجازات تبدأ بأحلامٍ و أمانٍ , تعيش في وجداننا , ثم ما تلبث أن تكون أفكارًا نعمل من أجلها , لتصير من بعد هذا أهدافًا راسخةً في أذهاننا , نعمل لتحقيقها حتى تسطع شمسها ..
اجعل لك أخي الطالب عددًا من الأهداف النبيلة من دراستك , ولا أجمل من أن تكون دراستك هادفةً إلى نفع نفسك و أهلك و أمتك و دينك و وطنك , و اجعل لك هدفًا في كل جهدٍ تقوم به , و لتكن أهدافك واضحة و محددة و سامية , ثم اعمل لإنجازها و أنت تستشعرها و تستمتع بالسعي نحوها , و لا تثنك العوائق عن السعي لإنجاز أهدافك :
و من يتهيب صعود الجبال                          يعش أبدا الدهر بين الحفر
* بر الوالدين :
و هو من أسرار النجاح في الحياة كلها و ليس الدراسة فحسب , و هما أولى الناس بحسن الصحبة و البر و المعروف , و من منا كبارًا و صغارًا لا يحتاج لدعواتٍ من أكف والديه تمنحه بإذن الله التوفيق و السعادة و الطمأنينة و التيسير؟!
وفقكم الله أيها الأحبة , و دمتم بكل خير ..

   

             السبت 26 سبتمبر 2009

  ناصر بن محمد اللويمي            الخميس 24 ديسمبر 2009

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.....اتمنى للك التوفيق والسداد يابا عبدالرحمن...قصة التفوق قصةاكثر من رائعة واستفدت منها....

>> يهمني رايك <<

الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق

 
   سيرة ذاتية 

إعرف المزيد

 

ضع بريدك هنا

تسجيل:    عدم تسجيل:

اهلا بك في مجموعة الدكتور محمد اللويمي

 
 
 
عدد الزوار الكلي : 22307  |  عدد المتواجدين الآن : 13
 Powered by www.m6am.com
Copyright © 2010 www.dr-allowaimi.com
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور محمد اللويمي