تم اختتام دورة تدريب المدربين بفندق رمادا بمدينة جدة التي قدمها الدكتور محمد اللويمي ، وقد انعقدت في : 21-25 / 7 / 1431هـ ، بحضور 40 متدربًا ومتدربة ، حصلوا على عدد من الاعتمادات المحلية والدولية ...... وترقبوا ... المفاجأة التدريبية القادمة بمدينة جدة كذلك بمشاركة د.عثمان باعثمان :::

 الرئيسة         السيرة الذاتية         المنتديات         البوم الصور         مكتبة الصوتيات         مكتبة الفيديو         ارشيف المقالات         صفحتي على الفيس بوك         سجل الزوار         اتصل بنا       
   مناهج النقد الأدبي    الجمعة 25 ديسمبر 2009

ورقة مكثفة في مناهج النقد الأدبي


- ما الشيء الذي يجمع بين مختلِف مناهج النقد الأدبي ؟
كل هذه المناهج تتعامل مع النص ؛ سعيًا إلى إيجاد تفسير له .
- ما الذي يختلف فيه كل منهج نقدي عن الآخر ؟
تختلف هذه المناهج في آليات التعامل مع النص ، ومنطلقات تحليله ، أو : الزاوية التي يدخل منها الناقد إلى النص .

• تنقسم إلى مناهج قديمة ومناهج حديثة :
1ـ المناهج التاريخية أو القديمة : التاريخي ، الاجتماعي ، النفسي ، الفني .
2ـ المناهج الحديثة : هي التي ظهرت بعد ذلك .

= المناهج القديمة :
• المنهج التاريخي :
ـ وهو أول منهج نقدي ، وقد برز لدى الاشتراكيين (حتمية الصيرورة في كل الشعوب إلى الاشتراكية )
ـ ارتبط بالوعي التاريخي وبالرومانسية ( ارتباط الأدب بالواقع ) .
-يدخل فيه : نسبة المادة لأصحابها ووثيقة حياة المؤلفين وتاريخهم ومصادرهم ومواضعهم .
يعتبر النص وثيقة تاريخية ، ويحلله بناءً على حقبته التاريخية والحضارية وأوضاع المجتمع الذي وجد فيه ، ومدى تأثير مجريات هذه الأمور في النص وارتباط الأدب بتطور المجتمعات بحسب العصور.

• المنهج الاجتماعي :
- وهو ما تبقى من المنهج التاريخي .
- يرى أن الأدب وثيقة تعكس المجتمع ، ولابد للأديب من أن يصور مجتمعه .
- يبحث علاقة الأدب بالمجتمع وطبقاته .
- يتضمن فرضية مهمة ، وهي قانون الانعكاس ( الأدب انعكاس للمجتمع ) .

• المنهج النفسي :
جاء هذا المنهج ردة فعل لما سبق ، إذ ينادي بالتركيز على الأديب بشكل كبير ، بحكم أن النص يعكس مبدعه وليس التاريخ أو المجتمع ، وقد اتكأ أصحاب المنهج النفسي على نظريات علم النفس لتفسير النصوص الأدبية [ نظريات فرويد وتحليله النفسي ] ، واعتبروا النص هنا وثيقة نفسية تعكس نفسية الأديب قائل النص [بعكس المناهج السابقة التي اعتبرت النصوص وثائق تاريخية أو اجتماعية ] .
ـ عدّ فرويد الإبداع مقارناً للمرض ،  وتنفيسًا وتفريغًا ، وحلل الشخصية من خلال الأدب .

• المنهج الفني :
يرى أن ما سبق ما زال بعيداً عن واقع النص الأدبي والتعامل معه .
ويقول أصحابه : لماذا نركز على نفسية الأديب أو مجتمعه ونحن بصدد التعامل مع النص نفسه ؟!
من هنا جاء أصحاب هذا الاتجاه للغوص في النص الأدبي ، أليس هو مناط التعامل ؟

• المنهج التكاملي :
أخذ من كل ما سبق ، كحل لإشكالية التركيز على مدخل واحد للنص .

 

= المناهج الحديثة :
وكلها تقريباً مناهج لغوية أي اعتمدت على لغة النص في التحليل ...


البنيوية

- انبثقت عن سوسير - هي والأسلوبية - ، ويعد جاكبسون أبرز روادها .
- أسهم الشكلانيون في تشكيل البنيوية ( قاوم الشكلانيون مضامين الشيوعية )
- كان جاكبسون شكلانيا ثم صار بنيويا ( كأحد نماذج النقاد الذي تنقلوا بين أكثر من منهج )
ـ يرون أن الأديب إذا كان يكتب عن معالم الحياة ، فإن الناقد لا علاقة له إلا بالنص ، ومن هنا قالوا "بإغلاق النص ، أو سلطة النص ، أو موت المؤلف" ، وهذا الأمر سلبية لديهم [ ونفسره بأنه ردة فعل على المناهج السابقة التاريخي والاجتماعي والنفسي ، وكلها منحت الاهتمام لعنصر المؤلف] .
ـ العمل الأدبي عندهم بنية كلية متجانسة ومتماسكة ذات نظام معين.
ـ القصيدة ليست أبياتا بل مستويات ، تقف على العلاقات والتراتب .
البنية الكلية للقصيدة = البنية الإيقاعية + التركيبية + التخييلية
وهذه البنى لا تكون في الأبيات مفردة بل في كل النص ( العناصر المهيمنة في النص الأدبي )
رأينا :
أكبر سقطة للبنيوية قولها بموت المؤلف ، ولكونها مجالا لتهويمات بعض النقاد ؛ مما ينأى بالنقد عن الروح العلمية المطلوبة .


الأسلوبية (علم الأسلوب)

- انبثق هذا العلم عن العالم اللغوي سوسير .
ـ تقوم الأسلوبية على ربط الأسلوب بالفكرة ؛ فيكون أحدهما دليلاً على صاحبه .
ـ تقوم الأسلوبية على مفهومين ، هما "العدول" و"الاختيار" .
ـ يعرّف الأسلوب من مداخل ثلاثة :
1- المرسل (الأديب) .
2- المستقبل (القارئ) .
3- الرسالة (النص) .
ـ تعتبر الأسلوبية منهجا علميا منضبطا ومرنا في الوقت نفسه .
للاستزادة يُرجع لكتاب ( في الأسلوب والأسلوبية لمحمد اللويمي ) .


التفكيكية

- هي قراءة نقدية نشطة , تتفاوت بحسب قوة النص واستجوابها له .
رولان بارت كان بنيويا ، ثم انتقد البنيوية وصار تفكيكيا .
- يعد دريدا مؤسس التفكيكية .
- التفكيك هو نشاط يتشكل من خلال النصوص نفسها .
- من آراء دريدا : التناص (الأسد مجموعة خراف مهضومة) ؛ ولهذا فالنص لديه ليس ملكاً لصاحبه .
- انتشار المعنى وتشتته بحيث يصعب ضبطه في النص .
- ترى التفكيكية تعدد القراءات و"لا نهائيتها" .
من أبرز التفكيكيين العرب : علي حرب  ، ومصطفى ناصف  ، والغذامي  .


* يُرجع في شرح هذه الورقة إلى (مناهج النقد المعاصر) لصلاح فضل .


 د.محمد اللويمي

www.dr-allowaimi.com

   

  شمري دوت كوم            السبت 01 مايو 2010

موضوع مفيد ورائع الله لايهينك على المعلومات الوافية

  أ.فرحان المشاقبة            الثلاثاء 01 يونيو 2010

أستاذي الدكتور الفاضل حفظه الله
أرجو مساعدتي في بحوث عن الأسلوبية وخاصة كتابك الموسوم " في الأسلوبية والأسلوب "لأنني لم أ ستطع الحصول عليه الكترونياراجيا المسعدة وجزاكم خير الجزاء ،أنا طالب ماجستير وأكتب في الأسلوبية عنوان رسالتي ، وأنا من الأردن

>> يهمني رايك <<

الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق

 
   سيرة ذاتية 

إعرف المزيد

 

ضع بريدك هنا

تسجيل:    عدم تسجيل:

اهلا بك في مجموعة الدكتور محمد اللويمي

 
 
 
عدد الزوار الكلي : 22324  |  عدد المتواجدين الآن : 4
 Powered by www.m6am.com
Copyright © 2010 www.dr-allowaimi.com
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور محمد اللويمي